ourstory



 

النشأة

 

بعد أعوام من حالة الفرقة والشتات التي كانت تعتري أبناء وبنات الكويت الدارسين في الولايات المتحدة الأميركية

الذين كانوا يفوقون الـ 3000 طالب وطالبة ، وبعد ازدياد شعور التذمر والغثيان من وضع الحركة الطلابية

الكويتية في أميركا التي كانت الطائفية والقبلية والحزبية بعض من سماتها ، وفي صيف عام 1999 بدأ الطلبة

خالد الفضالة ورنا النيباري وراشد الفضالة في مدينة بوسطن تبادل الأحاديث عن مدى فقدان الطلبة الكويتيين

لتجمع خارج عن المألوف يجمعهم في الغربة ، وبادلهم الشعور الطالبتان فاطمة حيات ونوف العازمي ، وقاموا

بوضع تصور لهذا التجمع ، فتم سرد المبادئ العامة كالتالي: - تكريس الديمقراطية وتعدد الآراء كأسلوب للعمل-

الإيمان بكافة مواد دستور دولة الكويت الصادر بعام 1962- الإيمان بأهمية دور الطالب في بناء المستقبل- الاتحاد

الوطني لطلبة الكويت هو الممثل الشرعي للطلبة- الطلبة سواسية لا فرق بينهم في الجنس أو الأصل أو النسب أو

الطائفة

وتم تحديد تلك المبادئ بإطار عام ارتكز على:

- الديمقراطية- العدالة- المساواة- الحرية وقررت تلك المجموعة من الطلبة إنشاء تجمع يسعى إلى توحيد الصف

الطلابي ونبذ ما يفرقه ، ويهدف إلى رد ولو جزء من أفضال وطننا الكويت علينا عبر عمله على خدمة أبنائه وبناته

الدارسين في الولايات المتحدة ، وأطلق عليه إسم "الوحدة الطلابية" ليعبر إسمه عن مبادئه وأهدافه لتحقيق

الوحدة الوطنية ، وتم الإعلان عن هذا التجمع لأول مرة في سبتمبر من عام 1999 خلال لقاء مع طلبة وطالبات

مدينة بوسطن.

 

التطور من تجمع إلى قائمة طلابية


الجدير بالذكر أن فكرة "الوحدة الطلابية" بدأت كتجمع يحقق أهدافه عن طريق تنظيم الأنشطة الاجتماعية والثقافية

وليس كقائمة طلابية تخوض انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت ، حيث لم يسمع كثير من الطلبة والطالبات آنذاك

بوجود الاتحاد مما يبين عدم قيامه بدوره المناط به كجهة يستظل تحتها الطالبات والطلبة الكويتيون في الولايات

المتحدة واقتصار خدماته وأنشطته على فئات ومدن معينة ، ومن هنا ولدت فكرة تحويل التجمع إلى قائمة طلابية

وإيصال صوت مؤيديها من خلال خوض انتخابات الاتحاد في نوفمبر من عام 1999 التي كان مقرراً لها أن تقام في

مدينة واشنطن دي سي.

 

انتخابات 1999 و موقف "الوحدة" الصلب


إن ما كرس الخلل في الاتحاد في ذلك العام هو تقديم أكثر من نصف أعضاء هيئته الإدارية استقالاتهم لينهار معها

الاتحاد ويصبح عاجزاً عن خدمة الطلبة ، وعندما عقدت القوائم الطلابية بما فيها "الوحدة الطلابية" العزم على

خوض انتخابات 1999 قامت الهيئة التنفيذية للاتحاد قبل ثلاثة أسابيع تقريباً من موعد الانتخابات بتغيير موقعها

إلى مدينة سانت لويس بولاية ميزوري بشكل مفاجئ دون أدنى اعتبار لالتزامات الطلبة والطالبات بحجوزات

سفرهم إلى واشنطن ، الأمر الذي أربك استعدادات القوائم الطلابية ما عدا قائمة "المعتدلة" التي كانت تقود

الاتحاد آنذاك. وحدها "الوحدة الطلابية" كان لها الموقف الصلب في ذلك الإجراء المنافي للدستور والمقلص

للمشاركة الطلابية ، وأصدرت "الوحدة الطلابية" عريضة موقعة من قبل 543 طالب وطالبة يدينون ذلك الإجراء

وتم إرسالها للجهات المعنية في الكويت ، وعبرت "الوحدة الطلابية" عن احتجاجها بالانسحاب من الانتخابات و

آثرت لأن المشاركة فيها يضفي شرعية للإجراء الغير دستوري ، ولتعزيز ذلك الموقف حضرت "الوحدة

الطلابية" بأعضائها مقر الانتخابات في سانت لويس لإرسال رسالة للجموع الطلابية ، الأمر الذي أتاح لهم التعرف

على "الوحدة الطلابية" وثبات مبادئها وصلابة مواقفها. أدى ذلك الموقف الاحتجاجي إلى اتساع شعبية "الوحدة

الطلابية" بين الطلبة والطالبات ، وقامت "الوحدة الطلابية" بتنظيم العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية و

الندوات بهدف نشر الوعي النقابي والوطني ، وسنت سنة جديدة في العمل الطلابي في أميركا بأن استمر عملها

طوال العام النقابي وليس قبل الانتخابات فقط كما اعتاد عليه الطلبة في السابق.

 

 



التغطيات الإعلامية 2000: أول مشاركة في الانتخابات واتساع الشعبية

 


 

عقدت "الوحدة الطلابية" العزم على خوض انتخابات عام 2000 في شيكاغو وأتمت استعداداتها الانتخابية و

الاعلامية ، وطالبت بمهرجان خطابي تعرف به نفسها وتطرح به برنامجها ، إيماناً منها بالديمقراطية والسماح

بتعدد الآراء ، إلا أن الاتحاد رفض ذلك واحتكر جميع صالات الفندق ، وقد حصلت "الوحدة الطلابية" على

المركز الثالث - بعد قائمتي المعتدلة والمستقلة - بمجموع 65 صوت أو 20% من مجموع أصوات الالتزام

رغم حداثة تجربتها ، الأمر الذي بعث شعوراً في الأوساط الطلابية أن هناك شريحة من الطلبة والطالبات

ترغب في التغيير ولا يعجبها ما يطرح آنذاك ، وهو ما شكل الدافع لأعضاء القائمة لمزيد من العمل بعدها.

تعود أسباب اتساع شعبية "الوحدة الطلابية" إلى تميزها بالطرح النقابي العميق ، فقد كانت القائمة الوحيدة

التي قدمت برنامجاً انتخابياً مفصلاً وشاملاً يعكس طموحات جميع الطلبة الكويتيين في أميركا.

 

التطور للعمل المؤسسي المنظم و إلغاء انتخابات 2001


وفي ظل هذا التزايد في عدد أعضاء القائمة باتت الحاجة ملحة لصياغة لائحة داخلية تبين حقوق

وواجبات كل عضو فيها وتوضح الهيكل العام والنظم والقوان التي تعمل بموجبها ، وفي يناير

2001 انتهت اللجنة التحضيرية من صياغه اللائحة الداخلية وعقدت أول جمعية عمومية للقائمة

في الكويت لانتخاب هيئة التنسيق العام ، لتكون "الوحدة الطلابية" أول قائمة طلابية كويتية في

أميركا تعمل وفق لائحة داخلية وهيكل تنظيمي معلن. بعد ذلك استمرت القائمة في إقامة الأنشطة

وخدمة الطلبة والطالبات ، وفي خضم استعداداتها لخوض انتخابات عام 2001 قامت الهيئة

التنفيذية بعد أحداث 11 سبتمبر بإلغاء الانتخابات والتجديد للهيئة الإدارية لعام نقابي آخر ضمن

إجراء غير دستوري كون بعض أعضاء الهيئة الإدارية المجدد لهم لم يكونوا طلبة آنذاك ، و

طالبت "الوحدة الطلابية" بعدم مصادرة حق الطلبة والطلابات في اختيار من يمثلهم وطرحت حلاً

بأن تقام الانتخابات في الكويت خلال عطلة الشتاء ، إلا أن الهيئة التنفيذية للاتحاد رفضت ذلك.

 

 


2002: "سنة الفوز" وكتابة تاريخ جديد للحركة الطلابية في أميركا

 



لم يثن إلغاء الانتخابات قائمة الوحدة الطلابية عن الاستمرار في العمل لعام نقابي آخر ، في عام

2002 انتخبت القائمة هيئة تنسيق جديدة لقيادتها خلال العام النقابي ، وتم انتخاب فاطمة حيات

لتشغل منصب المنسق العام للقائمة وهي أول طالبة تشغل هذا المنصب على مستوى الحركة

الطلابية الكويتية ، واقتربت انتخابات عام 2002 في شيكاغو وكانت "الوحدة الطلابية" على موعد

مع التاريخ. خاضت "الوحدة الطلابية" الانتخابات بشعار ذاع صيته في جميع الولايات وهو "أكثر" ،

فقد قطعت "الوحدة الطلابية" وعداً على نفسها أمام الطلبة أن تستمر في العمل "أكثر" على خدمتهم

، وأن حضيت بثقتهم وقادت دفة الاتحاد فستعمل "أكثر" من ذلك لما للاتحاد من كوادر ومصادر دعم

متعددة ، واقتربت ساعة الصفر وشمرت بها السواعد والتهبت بها الأفئدة ، واستمر فرز الأصوات

حتى الصباح ، إلى أن تم الإعلان عن النتائج كالتالي: قائمة المعتدلة: 101صوتقائمة الوحدة

الطلابية: 177 صوت وبتلك النتيجة قال الطلبة كلمتهم وجعلوا الحلم واقعاً وكتبوا تاريخاً جديداً للحركة

الطلابية ، وأعطوا "الوحدة الطلابية" ثقتهم لقيادة الاتحاد بعد احتكار جماعة الاخوان المسلمين له لمدة

20 عام ، وتشلت أول هيئة إدارية للاتحاد بقيادة "الوحدة الطلابية" برئاسة خميس المطيري وعضوية

عبداللطيف النصف ومحمد جرخي ودانة المطوح وجاسم القامس ومحمد الصائغ وعبدالله السعدون

وفواز المطيري وعلي حيات ، كما حاز أعضاء "الوحدة الطلابية" خالد الفضالة وفاطمة حيات وعلي

ماتقي وعبدالله العوضي ومحمد الخميس وحامد المبارك وفوزي القطامي وآسيا الصعيليك وسامي البدر

ووليد الصالح على ثقة الطلبة لتمثيلهم في مؤتمر الاتحاد التاسع عشر في الكويت.

 


2003: سنة الوفاء و استمرارية العمل




لطالما آمنت "الوحدة الطلابية" بأن الاتحاد هو وسيلة لخدمة الطلبة وتمثيل الكويت وليس غاية ، لذلك كان

عام 2003 هو عام العمل على الوفاء بالعهود التي قطتعها "الوحدة الطلابية" تجاه الطلبة والطالبات ،

فبينما اجتهد أعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد بذلك استمرت "الوحدة الطلابية" بعملها ولم تكتف بالفوز

بالانتخابات ، فاستهلت القائمة عام 2003 بانتخابها هيئة تنسيق جديدة بقيادة راشد الهارون ، واجتهد مع

زملائه في هيئة التنسيق واللجان في العمل لترسيخ مبادئ العمل المؤسسي الديموقراطي وبث روح

الجماعة والإخلاص للعمل. خاضت قائمة الوحدة الطلابية انتخابات 2003 بقلوب يملأها التفاؤل والعزيمة

رافعين شعار "كانت بداية ... وبعد أكثر" قاصدين به أن العطاء لا ينتهي وما تم تحقيقه إلى ذلك الوقت ليس

إلا بداية لمزيد من العمل ، وتوج مؤيدو "الوحدة الطلابية" جهود جميع العاملين في صفوفها وجهود

أعضائها الذين عملوا تحت سقف الاتحاد بمشاركتهم المتميزة في المؤتمر السنوي الذي شهد حضوراً و

تفاعلاً غير مسبوق من قبل الطلبة. وما أن تم الاعلان عن النتائج حتى عزز الطلبة والطالبات اختيارهم

ورغبتهم بتجديد الثقة بقائمة الوحدة الطلابية التي حصلت على 356 صوت مقابل 163 صوت للقائمة

المعتدلة ، وتم تشكيل الهيئة الإدارية برئاسة جاسم القامس وعضوية محمد جرخي ودانة المطوع وعبدالله

العوضي وعبدالله الروضان وطارق الربعي وسعود الزيد ومحمد الصائغ ومحمد الخميس.

 

 


2004: "سنة التزكية"

 



رفعت رايات العزيمة مع التكليف الجديد والثقة الكبيرة التي أوليت لقائمة الوحدة الطلابية بقيادة الإتحاد للعام الثاني

على التوالي ، وكان لأعضاء قائمة الوحدة الطلابية نصيب من هذه العزيمة. فاستهلوا عام 2004 بالمزيد من

التفاعل والإصرار على إكمال المشوار، مشوار صعود القمم ، فتم انتخاب يوسف الرومي في بداية هذا العام منسقاً

عاماً ليكون ربان سفينة الوحدة الطلابية في رحلتها للعام النقابي الجديد ، فشكلت لجان القائمة و باشر الجميع

العمل دون انتظار، من أجل خدمة طلبة و طالبات الكويت في الولايات المتحدة الأمريكية. استمر عمل القائمة طوال

العام دون منافسة ، وراهن البعض على هبوط العزيمة لدى أعضاء الوحدة وتوقف ابداعاتهم وانحسار خدمتهم

للطلبة جراء انعدام المنافسة ، إلا أن أعضاء "الوحدة الطلابية" ابتكروا نفساً جديداً في العمل يخلق جواً من التنافس

في بينهم ليستمر الابداع ، وخاضت "الوحدة الطلابية" انتخابات 2004 بشعار "لأجلها نعمل" ، مؤكدين على أن

الهدف الأسمى من وراء جهودهم هو خدمة الكويت وتمثيلها بأحسن صورة ، وحضيت على ثقة الطلبة والطالبات

بالتزكية ، وتشكلت الهيئة الإدارية الجديدة للاتحاد برئاسة عبدالله العوضي وعضوية محمد الخميس ويوسف

الرومي وهيا البسام ولولوة الجابر وعبدالله الجوعان ومشعل الوزان وفاروق الخزعل ، ومثل الطلبة والطالبات كل

من جاسم القامس ومحمد جرخي ولولوة الصانع وعلي بورسلي وحمد الرومي في مؤتمر الاتحاد العشرين في الكويت.

 

 


2005: مبادئ ثابتة وروح متجددة



بدأت بوادر تجديد الدماء في عام 2005 تظهر في قائمة الوحدة الطلابية ، فقد أقبل على العمل فيها كثير من الطلبة

والطالبات الذين لم يشهدوا بدايتها ، وهذا ما يميز "الوحدة الطلابية" عن غيرها وهو الإيمان باستمرارية العمل

الجماعي المنظم دون ارتباطه بأفراد بعينهم ، وما ميز "الوحدة الطلابية" أكثر هو تجدد العمل فيها وتطوره ولكن

مع ثبات المبادئ التي أنشئت القائمة عليها ، هي مبادئ المساواة والعدالة والحرية والديموقراطية نفسها. انتخبت

القائمة عبدالله القائد منسقاً عاماً لها للعام النقابي الجديد ، واستكملت مسيرة العمل لخدمة الطلبة والطالبات في

الولايات المتحدة ، إلى أن أتت مرحلة الاستعداد للحملة الانتخابية ، فخاضت "الوحدة الطلابية" انتخابات عام

2005 بمدينة ميامي بشعار "عهد علينا يا كويت" لتجدد العهد الذي قطعته على نفسها منذ تأسيسها بأن الحركة

الطلابية جزء لا يتجزأ من وطننا الكويت ، وأسفرت نتائج الانتخابات عن تجديد الطلبة ثقتهم بـ "الوحدة الطلابية"

بواقع 296 صوت مقابل 78 صوت لقائمة المعتدلة بعد إعادة تسميتها إلى المستقبل الطلابي ، وتم تشكيل الهيئة

الإدارية للاتحاد برئاسة عبدالله القائد وعضوية عبدالعزيز الطريجي وأنور الشريعان وضاري العصيمي وسلمان

السلمان وعلي العلي وسارة الصانع وعيسى القطان وخالد البعيجان. ومنذ ذلك الحين، تسعى الوحدة الطلابية من

خلال الإتحاد لإيصال صوت الإتحاد لكافة الطلبة الدارسين في الولايات المتحدة، وصوت الطلبة الكويتيين في

الولايات المتحدة للكويت والعالم في إطار أهدافها ومبادئها التي عاهدت الطلبة عليها. كما ساهم عمل الوحدة الطلابية

من خلال الإتحاد والقائمة في زيادة عدد الطلبة المؤمنين بأهدافها ومبادئها والذين يساهمون من خلال عملهم بالقائمة

يوماً بعد يوم في تطوير القائمة ورسم صورتها وسياساتها العامة من خلال قنوات القائمة المتعددة. وتستمر سفينة

الوحدة الطلابية بالإبحار في أفق العمل الدؤوب في سبيل خدمة الطلبة والطالبات ورفع إسم الكويت عالياً.

 

2006: مشروع وطن



بعد الفوز الساحق الذي حققته الوحدة الطلابية في نيويورك وبعد تجديد الثقة الغالية التي منحها إياها طلبة أمريكا

للسنة الخامسة على التوالي وبأكبر انتصار في تاريخها، استطاعت الوحدة بمادئها الثابتة ودمائها المتجددة من

خلال الهيئة الإدارية بقيادة أنور الشريعان وعضوية كل من ضاري الجطيلي وخالد البعيجان وعيسى القطان وخالد

الحميدي وسارة الفارسي وفيصل المشعل وعلي العلي وعلي بورسلي الوصول إلى أعداد هائلة من طلبة الولايات

المتحدة وإيصال صوتهم إلى ليس فقط إلى المكتب الثقافي بل إلى الجهات المختصة في الكويت.

وقد تميز العام هذا بالجانب الوطني حيث أصبح واضحاً أن الوحدة الطلابية وإتحاد أمريكا بقيادتها الرقم الرابح

بمعادلة الحملات الوطنية حيث أن انتصار "نبيها خمس" والتي كان لشباب أمريكا دوراً بارزاً فيها أهم تلك

الانتصارات إلى جانب حقوق المرأة السياسية، وقد أصبح ينظر إلى الوحدة الطلابية بأنها ليست قائمة طلابية كأي

من مثيلاتها بل هي جزءاً لا يتجزأ من التيار الوطني في الكويت


 

2007: نقدر!




و في عام 2007 استمر الإتحاد بقيادة الوحدة الطلابية بهيئة الإدارية الجديدة و التي تشكلت من أنور الشريعان

و ضاري الجطيلي و سارة الفارسي و علي العلي و خالد البعيجان و خالد الحميدي و عيسى القطان و علي

بورسلي و فيصل المشعل بحمل راية تمثيل طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق الإتحاد. كما

تجدد روح الوحدة الطلابية في الجميعة العمومية في بداية العام و التي تم فيها اختيار هيئة تنسيق جديدة

تتألف من محمد الجوعان و أحمد بوشهري و حمد السعدون و هالة العيسى و عبداللطيف البحر و علي

النصف و فهد الرشيد. كان ذلك العام طفرة كبيرة في أنشطة الإتحاد و ملقياته و بدأ الإتحاد بقيادة الوحدة

الطلابية على الاتساع أكثر و أكثر في تجسيد مبدأ "إتحادنا … بيتنا في غربتنا" فكانت الملتقيات و الأنشطة

بدرجة كبيرة من التنظيم و المهنية بالإضافة إلى تحديث خدمات الإتحاد على الأنترنت لتسهيل حياة الطلبة

بشكل أكبر. كما واصلت قائمه الوحدة الطلابية هذا العام بنشاطها الإجتماعي و الثقافي الوطني عن طريق

التوسع في الإصدارات الطلابية و إطلاق العديد من المواقع المتعلقة بالمناسبات الوطنية لدولتنا الحبيبة

الكويت فاختتمت القائمة عام 2007 بانتصار جديد لوحدة طلبة أمريكا في انتخابات الإتحاد في لوس أنجلس

بولاية كاليفورنيا و التي شهدت تحقيق مطلب لطالما طالب به طلبة أمريكا عن طريق الإتحاد بقيادة الطلابية و

هو فتح صندوق إنتخابي ثاني حيث كان الصندوق في العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي.


 

2008: كلنا نقدر ... نسوي أكثر!



أما عام 2008 فقد كان عام الرد على كل المشككين بأن الوحدة الطلابية لن تستمر. فكانت الهيئة الإدارية

المكونة من محمد الجوعان و خالد البعيجان و علي النصف و عبدالله العريان و يوسف القصار و عبدالله

بوشهري عبدالرحمن الطويل و محمد النويهض و بشاير البدر و هيئة التنسيق بقيادة أحمد بوشهري و

فهد الرشيد و هالة العيسى و ناصر العبدالجليل و صالح التنيب و مرزوق النصف و عبداللطيف البحر ذراعا

لطلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية في إيصال صوت الطلبة إلى الجهات الرسمية في الكويت

للاستمرار في تحقيق المطالب الطلابية و توحيد الصف الطلابي للدفع لتحقيق المزيد و المزيد لطلبة أمريكا.

فتواصل العطاء و مشروع الوحدة الطلابية الوطني القائم على سواعد الطلبة دعا الجموع الطلابية لتجديد

الثقة للوحدة الطلابية التي اكتسحت صناديق انتخابات المؤتمر الخامس و العشرين المقام في العاصمة

الأمريكية واشنطن دي سي بـ 461 صوتا. حيث كان المؤتمر السنوي أكبر تجسيد لتطور أنشطة الإتحاد

بقيادة الوحدة الطلابية التي جعلت من المؤتمرات السنوية لقاءات سنوية هي الأكبر للكويتيين خارج

الكويت و الأكثر حضورا للمسؤولين و القطاع الخاص و التغطيات الإعلامية.