|
بسم الله الرحمن الرحيم أخواننا الطلبة.. أخواتنا الطالبات.. "لنجدد العهد"... من هذه الرسالة سجل طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية انتصار عاشر في مسيرة الايمان بالحرية و العدالة و المساواة و الديمقراطية، انتصار أثبتت فيه الإرادة الحرة أن الوحدة الوطنية ليست مجرد كلمات يتاجر بها و ليست عباءة تلبس يوما و تترك يوما آخر متى ما تغيرت المصالح و ليست مظهرا شكليا ناتجا من تكسبات انتخابية، بل هي إيمان راسخ بالانتماء و قناعة قلبية بالوطن الواحد و شعور صادق تجاه الجميع، إنه في الحق اكتساح المبدأ الثابت و العمل الواعد. إننا نستهل عامنا النقابي هذا سائلين المولى عز و جل أن يجعله عام المكتسبات و الحقوق الطلابية و عام تحقيق الرؤى و التطلعات التي سطرتموها بأيديكم، كما نتوجه بالشكر الجزيل لكل الـ ٩٢٥ الذين أولونا ثقتهم الغالية التي هي أمانة في أعناقنا لقيادة دفة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت – فرع الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك نشكر كل من أشفق علينا من حمل هذه الامانة الوطنية، آملين أن نوفي بالعهد الذي عاهدناكم عليه. أخواننا الطلبة.. أخواتنا الطالبات.. إيمانا منا بأن وحدتنا جميعا كطلبة و طالبات كويتيين هي مصدر قوتنا و إرادتنا و بأن عزيمتنا و إصرارنا الدائمين على العمل سويا يدا بيد هما منبع قدرتنا على تحقيق رؤانا و تطلعاتنا، نبدأ عامنا النقابي هذا متشدقين و متمسكين بهذا العهد الذي بنيناه قبل اثنى عشرة سنة كمسطرة لنا في عملنا مؤمنين بروح الوحدة التي أثبت التاريخ أنها هي كياننا و سيادتنا جميعا. إننا نصبو لأن نبقي على عهد المساواة الذي ساوى بين جميع شرائح المجتمع الكويتي إلى جانب عهد الحرية الذي دائما ما كفل حقوقنا كمواطنين أحرار برأينا و باختيارنا، كما نسعى جاهدين إلى أن يستمر عهد الديمقراطية الذي نؤكد به أن الاتحاد الوطني هو الممثل الشرعي و الوحيد للطلبة بعهد العدالة الذي مثل الجميع دون أي تفرقة، فهذه المبادئ فطرنا عليها كمواطنين أحرار و كشباب واعد لوطن عائد. أخواننا الطلبة.. أخواتنا الطالبات.. من هنا سنجدد الولاء لوطننا الكويت العزيز بلد الأحرار، من هنا سنرسخ مبادئ الديمقراطية و الحرية و المساواة و العدالة كركائز اجتماعية لنا كمجتمع كويتي فطرنا عليها قبل أن تكون مكتسبات دستورية، من هنا كنا و لا زلنا على العهد باقون، من هنا نكمل مسيرة اثنى عشرة سنة من العمل الوطني الحق التي أثبتنا بها أن طلبة و طالبات الولايات المتحدة الأمريكية هم الأمل، أثبتنا بها أن إرادتنا الحرة و عزيمتنا المستمرة و إصرارنا الصلب هم وقودنا، أثبتنا بها أن الوطن و الدستور هما النبراس الذي نهتدي بهما، و فوق ذلك أثبتنا بشيعتنا و سنتنا و حضرنا و بدونا و رجالنا و نساءنا أن وحدتنا الوطنية هي جوهر البقاء فالكويت تنادي و وحدتنا لها فداء. هيئة تنسيق 2012-2011
|
|
|||||||










